فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 107

والكساءُ [1] ، والقناعُ [2] ، وهو المسمَّى: العباءةُ [3] ، وصفة لُبسه: أنْ تضعَها فوق رأسها، ضاربة بها على خمارها وعلى جميع بدنها وزينتها، حتى تستر قدميها) [4] .

وقالت عائشة - رضي الله عنها - في قصة الإفك: « .. فأتاني فعَرَفَني حينَ رآني [5] , وكانَ يَرَاني قبلَ الحجابِ، فاستيقظتُ باسترجاعهِ حينَ عرَفَني فخَمَّرْتُ وجهي بجلْبابي [6] ، والله ما كلَّمَني كَلِمَةً ولا سمعتُ منه كلِمَةً غير استرجاعه ... » [7] .

(1) يُنظر مثلًا: جمهرة اللغة ج 2/ 1101 للأزدي ت 321، تاج العروس ج 29/ 288 للزبيدي ت 1205.

(2) قاله سعيد بن جبير - رحمه الله -، يُنظر: تفسير ابن أبي حاتم 8/ 576، الدُّر المنثور ج 6/ 182.

(3) يُنظر مثلًا: لسان العرب ج 9/ 6 لابن منظور ت 711، مختار الصحاح ص 371 للرازي ت 721، القاموس المحيط ص 60 للفيروز آبادي ت 817، المعجم الوسيط ج 2/ 579.

(4) يُنظر: حراسة الفضيلة ص 31 - 36.

(5) قال ابن حجر: (هذا يُشعر بأنَّ وجهها انكشف لَمَّا نامت، لأنه تقدَّم أنها - رضي الله عنها - عنها تلفَّفت بجلبابها ونامت، فلما انتبهت باسترجاع صفوان - رضي الله عنه - بادرت إلى تغطية وجهها) فتح الباري ج 8/ 462 - 463.

(6) (أي: غطيتُ وجهي) المصدر السابق.

(7) أخرجه البخاري ح 4473 واللفظ له (باب قول الله تعالى: {لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (وَقَالُوا إِفْكٌ إِفْكٌ • (( (( (((12) لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَاتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ (13) } )، ومسلم ح 2770 (باب حديث في الإفك وقبول توبة القاذف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت