البيوت، وهو أمرٌ مطلوبٌ من سائر النِّسَاء) [1] ، وقال السعدي - رحمه الله: (أي: اقررنَ فيها، لأنه أسلمُ وأحفظُ لَكُنَّ) [2] .
وقال مفتي الدِّيار المصرية حسنين مخلوف ت 1410: (الزمنها فلا تخرجنَ لغير حاجةٍ مشروعة، ومثلُهنَّ في ذلك سائر نساء المؤمنين) [3] .
وقال المودودي: (صفوة القول: أنَّ خروج المرأة من البيت لَمْ يُحمد في حالٍ من الأحوال، وخير الهدي لَها في الإسلام أنْ تُلازمَ بيتَها كما تدلُّ عليه آية {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} دلالة واضحة) [4] .
وقال الشيخ بكر أبو زيد: (الأصل لزوم النساء للبيوت، لقوله تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} فهو عزيمةٌ شرعيَّة في حقِّهنَّ، وخروجُهنَّ من البيوت رُخصة لا تكون إلاَّ لضرورةٍ أو حاجةٍ) [5] .
وفسَّرَ الإمام مجاهد ت 104 - رحمه الله - التبرُّج في الآية الكريمة {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ (( (( (( (( (( (( (( (الْأُولَى} بما دلَّ عليه صدرُ الآية {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} ، فقال:
(1) روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني ج 22/ 6 لأبي الثناء محمود الآلوسي ت 1270، وهو تفسير يجمع بين الرواية والدراية.
(2) تيسير الكريم الرحمن ج 6/ 219، وقد سلَكَ في تفسيره منهج السلف الصالح رحمهم الله.
(3) صفوة البيان لمعاني القرآن ص 531، وقد سلك في تفسيره عفى الله عنه منهج الأشاعرة.
(4) الحجاب ص 235.
(5) حراسة الفضيلة ص 54.