يكره" [1] ولا ينبغي تزوج بنت زنا, ولقيطة, وحمقاء, ودنيئة نسب, ومن لا يعرف أبوها. [2] "
2 -حسن اختيار الأسماء: من السّنّة تسمية المولود باسمٍ حسنٍ، ويستوي في ذلك الذّكر والأنثى, وقد اختار النبي - أسماء أولاده اختيارًا، وآثرها إيثارًا، ونهى عليه السلام أن يجمع أحد من المسلمين بين اسمه وكنيته؛ لما روي عن جابر - رضي الله عنه - قال: ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم, فقالوا لا نكنيه حتى نسأل النبي - فقال: سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي" [3] وفي رواية أنه - قال: سم ابنك عبد الرحمن" [4] وقال:"أحب الأسماء عند الله: عبد الله, وعبد الرحمن". [5]
وكما كان النّبيّ يغيّر أسماء الذّكور من القبيح إلى الحسن [6] ، فإنّه كذلك كان يغيّر أسماء الإناث من القبيح إلى الحسن، فقد روى ابن عمر - رضي الله عنه - «أنّ ابنةً لعمر - رضي الله عنه - كان يقال لها عاصية, فسمّاها النّبيّ - جميلة» [7] . وأيضًا الكنية من الأمور المحمودة، وهي كما تكون للذّكر تكون للأنثى؛ لما روي عن
(1) - سبق ترجمته.
(2) - مطالب أولي النهى ج 4 ص 367.
(3) -، أخرجه البخاري ك الأدب باب قول النبي - تسموا باسمي ج 5 ص 2288.
(4) - أخرجه البخاري ك الأدب باب أحب الأسماء إلي الله ج 5 ص 2287 وأخرجه مسلم في الآداب باب النهي عن التكني بأبي القاسم وبيان ما يستحب من الأسماء رقم (2133) .
(5) -أخرجه مسلم ك الأدب باب النهي عن التكني بكنية أبي القاسم ج 3 ص 1682.
(6) - الموسوعة الفقهية - الكويت ج 8 ص 86.
(7) - أخرجه مسلم كتاب الآداب, باب استحباب تغيير الاسم القبيح إلى حسن وتغيير اسم برة إلى زينب وجويرية ونحوهم رقم (2139) ج 3 ص 1686.