فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 61

وفي كلا الحالين يكون له الثواب العظيم؛ لأنه امتثل للنبي - واقتدى به, وهذا موجب للرحمة, قال تعالى: {وأطيعوا الله , وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون} [1] , كما أنه أيضًا حافظ على أن تحقق علاقته بزوجته السكن المطلوب, والمنشود من الزواج فيكون قد حقق مطلوب قوله تعالى: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها .... } [2] , وقوله: {هو الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها ليسكن إليها} [3] , ولا يتحقق السكن بين الزوجين إلا مع حسن التعامل والمعاشرة بالمعروف.

ثانيا: رتب الله سبحانه وتعالى الثواب والعقاب على كل تعامل ولقاء بين الزوجين, وهو معنى العبادة.

فبين - أن الزوج يثاب على تعامله ونفقاته على حتى اللقمة يرفعها إلى في زوجته فله بذلك حسنة, كما جعل على اللقاء الجنسي بينهما, وتحقيق الاستمتاع المشروع ثواب, فقال:"وفي بضع أحدكم صدقة. قالوا: يا رسول الله أياتي أحدنا شهوته, ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجرا" [4]

(1) -سورة التغابن 12.

(2) -سورة الروم 21.

(3) - سورة الأعراف 189.

(4) -أخرجه البخاري بلفظ قريب مختصر ك الدعوات باب الدعاء بعد الصلاة ج 5 ص 2331, وأخرجه مسلم واللفظ له ك الزكاة باب أن أسم الصدقة يقع علي كل نوع من المعروف ج 2 ص 697, وفي ك الصدقات, باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف رقم (1006) ج 2 ,ص 696.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت