ج- أن تكون ذات جمال؛ لأنه أسكن لنفسه، وأغض لبصره، وأكمل لمودته؛ ولذلك جاز النظر قبل النكاح، ولحديث أبي هريرة قال: قيل: يا رسول الله أي النساء خير؟ قال: التي تسره إذا نظر إليها، وتطيعه إذا أمرها، ولا تخالفه في نفسها ولا في ماله بما يكره" [1] "
د- أن تكون بكر, وولود لحديث أنس: كان رسول الله - يقول:"تزوجوا الودود الولود, فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة" [2] , ويعرف كون البكر ولودًا بكونها من نساء يعرفن بكثرة الأولاد.
ھ - أن تكون ذات الحسيبة وهي: طيبة الأصل؛ ليكون ولدها نجيبًا، فإنه ربما أشبه أهلها, ونزع إليهم, فيكون من بيت معروف بالدين والصلاح [3] .
و- أن تكون أجنبية يعني: أنها ليست من ذوات أقاربه القريبة؛ لأن ولدها يكون أنجب؛ ولأنه لا يأمن الفراق, فيفضي مع القرابة إلي قطيعة الرحم المنهي عنها. [4]
ز- أن تكون جميلة، لأنه أسكن لنفسه، وأغض لبصره، وأكمل لمودته [5] . وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قيل: يا رسول الله: أي النساء خير؟ فقال: التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفة في نفسها، ولا في ماله بما
(1) - أخرجه النسائي في سننه, ك النكاح باب أي النساء خير ج 6 - ص 68 قال الشيخ الألباني: حسن صحيح -وأخرجه أحد في مسنده, (مسند أنس بن مالك) ج 2 ص 251 , وأخرجه الطاليسي في مسند الطيالسي ج 1 ص 306 تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده قوي.
(2) - سبق تخريجه.
(3) - منار السبيل شرح الدليل ج 2 ص 91. الفروع ج 5 ص 112
(4) - مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى ج 4 ص 365.
(5) - منار السبيل شرح الدليل ج 2 ص 91.