المقاصد المرجوة منه, والتي جعلها الشرع أهدافًا للزواج في المجتمع وعلى سبيل المثال, جعل الله الزواج محققًا لغايات ومقاصد كثيرة من أهمها مايلي:
1 -حفظ النوع البشري, وتكثير أمة النبي محمد -.
ب- حفظ الأنساب من الاختلاط.
ج- تحقيق التواصل بين القبائل والعشائر, وغير ذلك, ففي اعتبار النكاح عبادة ضمان لحفظ النسل, وحماية إلى يوم القيامة, على أساس متين من الفضيلة, والطهر فلولا الزواج لا يمكن حفظ النسل, ولا الأنساب؛ لأن الزنا, والسفاح يؤديان إلى اختلاط الأنساب, ولا يمكن معهما المحافظة على النسل, ولو قلنا أنه يتحقق معهما إنجاب وتناسل, فإن ذلك لا يكون إلا في حياة مفككة الأوصال, يرفضها العقل السليم, ولا يرضاها أي طبع سليم وغير سليم.
ويظهر أثر ذلك فيما يلي:
أولا: جعل الإسلام أساس التعامل بين الزوجين بالمعروف, وجعله موجبًا لرضا الله تعالى في الدنيا والآخرة. فكلما أحسن كل واحد من الزوجين لصاحبه, كان له بذلك أجر وثواب, وهو معنى العبادة, فالزوج يحسن التعامل مع الزوجة, ويثاب على ذلك, وكذلك الزوجة تحسن التعامل مع الزوج فيتحقق أمران:
الأول: ديمومة الحياة الطيبة بينهما.
الثاني: تحصيل الأجر والثواب.