فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 32

(4)(إن مع العسر يسرا)[الشرح: 6]

كان أكثر الإسلاميين مطاردين في بلدانهم، ومنكلًا بهم في جُل الأقطار العربية، فإما أن يسكت أو يهاجر أو يودع السجن .. !! حتى إظهار الشعائر، والدعوة الحقيقية إلى الإسلام، كانوا محظورين منها، وغصّت السجون العربية بهم، ومع الثورات الأخيرة، خرج هؤلاء وغادروا إلى بلدانهم، وهرب الطاغية الفاجر، وأُودع الآخر سجنًا ينتظر القصاص فيه .. ! وانكسر العسر عن يسر وفرج ...

أليس مثل هذا منة من الله على المستضعفين وتيسيرا عليهم؟! بلا شك إنه منّة كبرى، ونعمة جُلّى يفقهها المتابع للأحداث، والمتقفي لعجائبها ...

كان اسمه محظورًا، ومن كل محاضرة أو درس أو مؤتمر .. !! وبعد عقدين يشارك، ويتكلم رغم آناف الزبانية!! بل اختفى الزبانية، وخنسَ منهم من خنسَ، وسُجن من سُجن، والآن يتكلم الضعفاء، ويتحدث الفقراء، وينتقد البسطاء، سبحانك اللهم ما أعدلك، وما أرحمك بعبادك ...

(وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا المُرْسَلِينَ* إِنَّهُمْ لَهُمُ المَنصُورُونَ* وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الغَالِبُونَ) (الصافات: 171 - 173) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت