فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 74

13_النظر في حال العصاة: فذلك يُقصر عن التمادي في الذنوب، ويقود العاقل إلى التوبة النصوح؛ فللعصاة نصيب غير منقوص من الذلة، والهوان، والصغار، والضنك، والشدة، والشقاء، والعذاب؛ فالمعصية تورث ذلك ولابد؛ فإن العز كل العزِّ، والسعادة كل السعادة إنما تكون بطاعة الله ـ عز وجل ـ.

قال ـ تعالى ـ: [مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا] (فاطر: 10) .

أي فليطلبها من الله؛ فإنه لا يجدها إلا في طاعته.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ×: =من آرد السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية+.

وقال ابن الجوزي× في حال من يتطلع ويمد طرفه إلى أرباب الدنيا: =فإياك أن تنظر إلى صورة نعيمهم؛ فإنك تستطيبه؛ لبعده عنك، ولو قد بلغته كرهته ثم في ضمنه من محن الدنيا والآخرة ما لا يوصف؛ فعليك بالقناعة مهما أمكن؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت