وما تذر.
20_من أخفى خبيئة ألبسه الله ثوبها: فالجزاء من جنس العمل، ومن يعمل سوءًا يجز به؛ فقد يخفى الإنسان ما لا يرضاه الله، فيظهره الله ـ عز وجل ـ ولو بعد حين، وينطق به الألسنة وإن لم يشاهده الناس.
وإن قلوب الناس لَتَعْرِفُ حال الشخص، وتحبه أو تأباه، وتذمه أو تمدحه وفْقَ ما يتحقق بينه وبين الله؛ فإنه ـ سبحانه ـ يكفيه كلَّ همٍّ ويدفع عنه كل شر.
وما أصلح عبد ما بينه وبين الخلق دون أن ينظر إلى الله ـ عز وجل ـ إلا انعكس مقصوده، وعاد حامده ذامًَّا.