مثلًا ـ فلا بأس بإشعار وليها أو أحد معارفها العقلاء عبر الهاتف أو الرسالة؛ حتى يقف الفساد عند حد.
د_المظالم العامة: فإذا كانت المظلمة عامة، يتضرر منها عموم الناس ـ فالتوبة في حق من يقوم بذلك أوجب؛ لأن ضررها متعدٍّ.
وذلك كحال من كان صحفيًا يبث سمومه عبر وسائل الإعلام، أو كان ممثلًا يغري بالرذيلة، ويزري بالفضيلة من خلال تمثيله، أو كان مطربًا يؤدي الأغاني الخليعة الماجنة، أو كان أديبًا أو كاتبًا ينشر الخنا وما ينافي الفضيلة، أو كان مبتدعًا في دين الله ناشرًا لبدعته، أو أيًَّا كان ممن يستخدم مواهبه وإمكاناته لمحاربة الخير، ونشر الشر بين عامة الناس.
فالواجب على هؤلاء أن يتوبوا إلى الله، وتوبتهم تكون بالندم على ما فات، وإظهار الندم، وإعلان الخطأ، والرجوعِ عنه، والقيام بنشر الخير قدر المستطاع، واستقبال بقية العمر بالإكثار من الطاعات، والحرص على هداية من تسببوا في