وتضعف في القلب تعظيم الرب، وتستدعي نسيان الله لعبده، وتخْليته بينه ويبن نفسه وشيطانه.
ومنها أن تنزل الرعب في قلب العاصي، وتعمي قلبه، وتسقط منزلته، وتسلبه أسماء المدح والشرف، وتكسوه أسماء الذل والصغار، وتجعله من السفلة بعد أن كان مُهَيّأً لأن يكون من العِلْية، وتجرئ عليه شياطين الجن والإنس إلى غير ذلك من أضرار المعاصي، التي إذا استحضرها العاقل كان حريًا به أن يقلع عنها، ويحذر منها.
12_الدعاء: فهو من أعظم الأسباب، وأنفع الأدوية، وهو عدو البلاء يدافعه، ويعالجه، ويمنع نزوله، ويرفعه، أو يخففه إذا نزل.
قال ـ تعالى ـ: [ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ] (غافر: 60) .
ومن أعظم ما يُسأل ويدعى به سؤال الله التوبة؛ وذلك بأن يدعو الإنسان ربه أن يمنّ عليه بالتوبة النصوح، مهما كانت حاله.