ولهذا كان من دعاء نبي الله إبراهيم وابنه إسماعيل_عليهما السلام ـ: [رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ] (البقرة: 128) .
وكان من دعاء نبينا محمد": =رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم+ [1] ."
فحري بمن أراد التوبة أن يسأل ربه أن يرزقه إيّاها، وأن يلح عليه بذلك، وأن يتحرى الأوقات، والأحوال، والأوضاع، التي هي مظان الإجابة، كالدعاء في السجود، وفي آخر الليل، وبين الأذان والإقامة، وفي حال اشتداد الإخلاص وإقبال القلب.
كما عليه أن يتجنب موانع الإجابة، وألا يمل الدعاء، وألا يستعجل الإجابة.
فمن كانت هذه حالة كان حريًَّا بأن يجاب دعاؤه.
(1) رواه احمد 2/ 21، والترمذي (3443) ، وصححه.