الصفحة 57 من 69

المبحث السادس

ما يمكن أن تفعله النوافذ الشرعية للمصارف في أوربا

قبل الشروع في طرح ما يمكن أن تفعله النوافذ الإسلامية، أبين أولا ما يلي:

أولا: المقيمين في أوربا من المسلمين عدد كبير جدا يحتاج بالفعل إلى نوافذ إسلامية تحل مشكلاتهم، ويتعاملون من خلالها بما يرضي الله تعالى.

ثانيا: فرص العمل المتاحة تجلب الكثير من الأموال التي هي بحاجة لاستثمار تمشيا مع مبدأ عدم الاكتناز، ومبدأ الاستثمار الحلال.

ثالثا: معظم مشاكل غير المسلمين النفسية في اوربا في انهم إما لا يجد عملا يؤمن به وجوده ومستقبل حياته، أو وجد العمل ولا يجد وسيلة آمنة شرعا يستثمر فيها أمواله بصورة تقرها الشريعة الإسلامية.

رابعا: من الواجبات على المواطنين المسلمين أن يتعايشوا كمواطنين في هذه البلاد وعليهم أن يؤسسوا مشاريع صغيرة يخدم بها بعضهم بعضا ويحلون بها كثير من المشكلات.

خامسا: على النوافذ الشرعية تجنب المعاملات التي تصدر بها قرارات بعدم الشرعية حتى يثق الناس بها.

سادسا: على النوافذ الشرعية أن تتجنب الشكليات والأسماء وتنظر لحقيقة المعاملات ومقاصدها وليس لشكلها فقط.

سابعا: على الاقتصاديين أن يبتكروا حلولا شرعية للواقع المسلم في دول أوربا لتعايش اقتصادي آمن.

ثامنا: على المسلمين أن يتكاتفوا ويتعاونوا على البر والتقوى، وأن يعين أحدهم أخاه على المعيشة.

تاسعا: على المراكز الإسلامية كبء كبير في إرشاد الناس لتعاون أفضل ومشروع وأن يكون لديهم الحلول الشرعية المناسبة لحماية الناس وأموالهم.

عاشرا: أن تفتح المراكز الإسلامية أبوابا يقدم الناس من خلالها مشاريع جادة بسيطة يتكسبون من خلالها.

وبعد هذه الرؤيى يمكن للنوافذ الشرعية في أوربا أن تقوم بما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت