ومعنى هذا: أنها تخاطب الأجانب بكلام ليس فيه ترخيم أي لا تخاطب المرأة الأجانب كما تخاطب زوجها» [1] .
4.غض بصرها، لأنه لا يجوز للمرأة أن تنظر إلى الرجل بشهوة؛ فهي مثل الرجل في ذلك [2] ، قال تعالى: ژک ک گ گ گ گ ? ژ [النور: 31] ، قال ابن كثير: «هذا أمْرٌ من الله تعالى للنساء المؤمنات، وغَيْرَة منه لأزواجهنّ، عباده المؤمنين، وتمييز لهن عن صفة نساء الجاهلية وفعال المشركات» [3] .
5.عدم إبداء زينتها أمام من يعلمها أو من يتعلمون معها، قال الله تعالى: ژ? ? ? ? ? ? ?ں ں ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھژ [النور: 31] .
6.أن يكون الشيخ مأمونا تقيا وَرِعًا أهلًا للإقراء، مشهودا له بالعلم والخير.
7.وقراءتها على المشايخ المأمونين أمر موجود من غير نكير من علماء الأمة إذا كانت أهلا للقراءة، ويحتاج إليها لحمل هذا العلم إلى بنات جنسها.
(1) انظر: تفسير ابن كثير (3/ 483) .
أقول: ولأن الفتنة بسماع الصوت قد تكون عظيمة، بل ربما كانت أعظم من المشاهدة.
(2) قال الله تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ} [النور: 30] .
(3) انظر: تفسير ابن كثير (3/ 238) .