للمناقشة والتعليم، بحيث يقرأ القارئ ويستمع الشيخ والحاضرون في الوقت نفسه، ويصحح الشيخ للقارئ، وقد يكون الاتصال مرئيًا بين الشيخ والقارئ « [1] .
دل على مشروعية الإقراء الكتاب والسنة والإجماع، وليس ذلك إلا لمكانة القرآن الكريم في حياة الأمة، ويتبين ذلك فيما يلي:
1.القرآن الكريم المصدر الأول للشريعة الإسلامية.
2.وبالقرآن الكريم تقيم الأمة عبادتها.
3.وبالقرآن الكريم تهذب الأمة أخلاقها.
4.وبالقرآن الكريم تُسَيِّرُ الأمة تعاملاتها في الداخل والخارج، وفي السلم والحرب.
وبالجملة فالقرآن الكريم المحرك الأول للأمة في حياتها، ومنه تبدأ عزتها، وإليه يرجع فخرها، وبه تقوم دولتها، فكلما طبقته وعملت
(1) مثل برنامج إيبل شات: http://www.eyeballchat.com
وبرنامج إنسبيك: http://www.inspeak.com ...
وبرنامج: http://www.gcn.cx/skins.html ...
وهو اختصار للكلمات الآتية: Global Communication Network