الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه
وبعد:
بعد شكر الله الذي تكفل بحفظ كتابه فقال: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9] ، أشكر مجمع الملك فهد ـ رحمه الله ـ لطباعة المصحف الشريف بالمدينة النبوية الذي يطالعنا بين الفينة والأخرى بمثل هذه الندوات المتخصصة في خدمة الكتاب العزيز.
وما يحظى به الكتاب العزيز في هذا الصرح الشامخ دليل كبير على حرص حكومتنا الرشيدة على خدمة كتاب الله العزيز، وعنايتها به، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين حفظه الله، ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز.
وهذه الندوات دليل كبير على الجهد الذي تبذله الأمانة العامة لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ممثلة في أمينها العام فضيلة الأستاذ الدكتور محمد سالم بن شديد العوفي وجميع العاملين في هذا الصرح المبارك، فجزاهم الله جميعًا خير الجزاء، كما أشكر جميع الإخوة المشاركين في هذه الندوة المباركة، وأسأل الله أن يجعل ما كتبوه ـ خدمة لكتاب الله ـ في ميزان حسناتهم.