وقفت على تعليم القرآن الكريم في المقرأة الإلكترونية في المنطقة الشرقية في مدينة الدمام بمركز الإمام حفص للدورات القرآنية أحد فروع الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم، وتسمى غرفتها للإقراء (غرفة رياض الجنة) ، وقد كان قصب السبق في حلقات الإقراء الإلكترونية للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الطائف، فقد افتتحت حلقة الإقراء الإلكترونية فيها عام 1422 هـ [1] ، ثم تبعتها في هذا الخير الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة جدة [2] ، ثم الجمعية بالدمام، فالجمعية بالرياض.
وفي كثير من المواقع الإسلامية المتخصصة غرف لتعليم القرآن الكريم وتجويده في بث مباشر إلى جميع المعمورة، وحرصا منها على التميز خصصت جمعية جدة مقرأة إلكترونية خاصة بالنساء، يُعَلِّمُ فيها نساء فضليات [3] ، ولا يمكن أحدًا أن يدخلها إلا باسم مستخدم وكلمة سر خاصين، وحذا حَذْوَ الجمعيةِ كثيرٌ من المواقع الإسلامية والنسائية منها
(1) انظر: استخدام التقنية الإلكترونية في التعليم والدعوة عن بعد. لفوزي عليوي الجعيد (ص 6، 7) .
(2) وقد برزت الجمعية بجدة بروزًا واضحًا، وكان لدعم المهتمين من مجلس إدارتها دور كبير في ذلك.
(3) مثل الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة جدة.