هذا الدِّينَ بِعِزِّ عَزِيزٍ أو بِذُلِّ ذَلِيلٍ عِزًّا يُعِزُّ الله بِهِ الإِسْلامَ وَذُلًّا يُذِلُّ الله بِهِ الْكُفْر) [1] .
بناء على ما تقدم من النتائج فإني أوصي بالآتي:
1.دراسة هذا الموضوع دراسة أكاديمية تلم ما تناثر منه في كتب الأئمة، وحمل ما استجد فيه من حوادث على القضايا التي تمت دراستها.
2.زيادة الدراسات المتعلقة بكتاب الله في المجالات ذات العلاقة، واتخاذ الإجراءات المناسبة على ضوء النتائج المستخلصة.
3.تخصيص كل مجال من المجالات العلمية المتعلقة بكتاب الله ودراسة دقائقها وجزئياتها بروية تامة من ذوي الاختصاص والخبرة فيها.
4.نشر الوعي بين المجتمعات الإسلامية وبيان مكانة القرآن الكريم، وأهمية تعليمه وتعلمه.
5.عمل دورات خاصة للمتخصصين في الإقراء لمعرفة كيفية التعامل مع التقنيات الجديدة في الاتصال ليتمكنوا من إفادة المسلمين وتصحيح قراءاتهم خارج أوقات العمل من منازلهم.
6.تفعيل التوصيات المنبثقة عن هذه الندوات، لأنها خلاصة أفكار المهتمين بالقرآن الكريم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
(1) تقدم تخريجه ص 23.