وقد جاء في كتاب جمع القرآن الكريم [1] ما يأتي: «في أوائل سنة 1379 هـ [2] ، وبعد مفاوضات كثيرة، والتغلب على المعوقات المالية بدأ الشيخ محمود خليل الحصري في تسجيل رواية حفص عن عاصم، بإشراف اللجنة الأولى التي شكلت للإشراف على التسجيل» [3] .
كان تعلم القرآن الكريم وحفظه يعتمد على الطريقة التي أخذ بها النبي - صلى الله عليه وسلم - عن جبريل عليه السلام، وهي التلقين، والتكرار حتى الحفظ؛ كما علم النبي - صلى الله عليه وسلم - الصحابة الكرام رضي الله عنهم، وكان الإقراء إمَّا إلقاء على الدارسين بقدر معين، وإمَّا قراءة في صحائف مكتوبة، أو ألواح كل يوم يكتب فيها الجديد.
وفي العصر الحاضر ـ مع تطور العلم ـ ظهرت وسائل شتى لتعلم القرآن الكريم وتعليمه، فمن تلك الصور:
(1) كتاب جمع القرآن الكريم في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث، تأليف الشيخ/ محمد شرعي أبو زيد.
(2) أواخر سنة 1959 م. انظر: جمع القرآن الكريم في مراحله التاريخية لمحمد شرعي أبو زيد (ص 272) .
(3) وهي المذكورة في أول خطة العمل في المشروع، وهي مكونة من الأساتذة: فضيلة الشيخ عبد الفتاح بن عبد الغني القاضي (وقد استعفى من اللجنة في وقت مبكر، لأسباب منها: بعد عمله عن القاهرة) ، والشيخ عامر السيد عثمان، والشيخ عبد العظيم خياط، والشيخ محمد سليمان صالح، والشيخ محمود حافظ برانق. المرجع السابق (ص 272) .