فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 94

أولًا: التكرار مع القراءة المسجلة عن طريق المذياع أو الكاسيت، وقد كثر حفظ القرآن الكريم بواسطة هذه الطريقة، ولهذه الطريقة سلبياتها الكثيرة، من أهمها: عدم التصحيح لبعض الألفاظ، والتقصير في التجويد؛ ولابد من أخذ القرآن الكريم بالتلقي، كما أخذه النبي - صلى الله عليه وسلم - مشافهة عن جبريل عليه السلام، وكما علمه النبي - صلى الله عليه وسلم - لصحابته الكرام رضي الله عنهم، ونقلوه لنا كما أخذوه، فالمشافهة أمر مطلوب في تلقي القرآن الكريم.

ثانيًا: الاستماع للقراءة ثم القراءة بعد ذلك؛ كما يحدث من بعض المعلمين في التلقين الجماعي، إذ يُشَغِّل الكاسيت (الشريط) للطلاب، ويكررون المقطع عدة مرات، ثم يقوم بالاستماع لهم فردًا فردًا، وكما في معامل القرآن الكريم والصوتيات المجهزة بالكمبيوتر في الجامعات، ويقرأ الطلاب مع الجهاز، ويمكن للمعلم أن يستمع للأفراد في الأثناء، ويقوم بالتصحيح لهم، وهذه الطريقة من الأمور التي استحدثت في تعليم القرآن الكريم، وهي طريقة مجدية ومفيدة في التصحيح.

ثالثًا: القراءة عبر الدوائر التلفزيونية؛ كما هو في الجامعات في هذا البلد المبارك، إذ يمكن أن يعلم المدرس الطالبات عن بعد، يسمع للقراءة ويصححها، ويرى الطالبات المعلم ويشاهدن أداءه، ويسمع منهن ولا يراهن.

رابعًا: القراءة عبر الهاتف، وهي متوافرة، ويقرأ بها بعض الفضليات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت