فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 94

على كبار القراء في العصر الحاضر، كما يقرأ بعض الأفاضل خاصة ممن نأت بهم الديار وصعب عليهم الحضور إلى الشيخ ومشافهته.

خامسًا: التصحيح عبر التلفاز في بعض القنوات الفضائية كما في برنامج تصحيح التلاوة في قناة المجد وغيرها من القنوات، ويلاحظ على هذا التصحيح النقص لضيق وقت البرنامج وتباعد زمنه.

سادسًا: القراءة عبر المقارئ الإلكترونية التي استحدثت في غرف (البالتوك) وغيرها [1] ، وقد وقفت بنفسي على بعضها، إذ يقوم الطالب ـ من كل مكان فيه شبكة للإنترنت على وجه المعمورة ـ بالقراءة على الشيخ بالصوت والصورة، وغالبا بالصوت دون الصورة، فيقوم المعلم بالاستماع حتى يتم الطالب المقطع من القرآن الكريم، ثم يذكر له المعلم التصحيح على مسمع من الجميع، وهذه الطريقة جيدة، ووقتها متسع، لكن كثرة الدارسين المتحمسين لتعلم القرآن الكريم من بقاع العالم يجعل العملية تواجه بعض الصعوبات، ويحدث فيها بعض الأخطاء، ولذلك يتم في بعض المقارئ تحديد نوعية الدارسين، وضبط عددهم ليتمكن المعلم من أداء مهمته على أكمل وجه.

وأركان هذه الطريقة كما نرى: المعلم، والتلميذ، والقرآن الكريم مكتوبا أو إلكترونيا مكتوبا على الحاسب، والشبكة الإلكترونية عبر الكمبيوتر في غرف معدة للتحادث الجماعي.

(1) تقدمت الإشارة إلى الغرف التي يتم الإقراء فيها غير البالتوك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت