لخدمة دينه الكريم والتحقت بها منذ حوالي عامين، ولكن التواصل كان مع الجمعية قبل هذا التوقيت.
ولنجاح هذا المشروع المبارك، سيتم تطبيقه في كثير من دول العالم، يقول الدكتور عبد الله علي بصفر [1] أمين عام الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن: إنها تعتبر تجربة جديدة ولكن بوادر نجاحها مبشرة جدًا حيث بُدِئ حاليًا بتطبيقها في ست دول بالتعاون مع مؤسسة"حرف"لتقنية المعلومات ومن خلال هذا البرنامج الذي يعدُّ مدرسة افتراضية سيسهل التواصل مع أعداد هائلة من البشر ممن يتطلعون لتعلم القرآن الكريم والتعرف عليه [2] .
أعلى درجات تعليم القرآن أن يلفظ المعلم أمام التلميذ ويطلب من تلميذه القراءة كما سمع، أو أن يكون التلميذ أصلا يحسن القراءة ـ
(1) عبد الله علي عبد الله بصفر ولد في جدة ودرس بها حتى أنهى الدراسة الجامعية، ثم أتم الماجستير والدكتوراه بجامعة أم القرى، وهو عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبد العزيز بجدة وأمين عام الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن، وعضو في عدد من الهيئات العالمية والمحلية. ترجمة من صفحات الإنترنت بعنوان:
(2) أورد الخبر منتديات صوت القرآن الحكيم، ـ نقلا عن جريدة الوطن السعودية ـ: