فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 94

المطلب الأول: شروط معلم القرآن في المقارئ الإلكترونية [1] .

معلم القرآن الكريم المراد به في هذا المطلب الشيخ المقرئ الذي أخذ عن القراء [2] ، وأجيز في القراءة والإقراء، ويمكنه أن يعطي سندًا متسلسلًا منه إلى شيخه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - لمن قرأ عليه بشرطه.

ولجلالة الإقراء وعظيم مكانة المقرئ يذكر المترجمون عادة هذا اللقب المبارك في أوائل الألقاب التي يطلقونه على من برز في هذا الجانب العظيم، وعليه فيشترط في معلم القرآن الكريم ـ عمومًا [3] ـ ما يلي:

1 -أن يكون عالمًا بالرواية التي يقرئ بها [4] .

2 -أن يكون ضابطًا للتجويد العملي والنظري.

3 -أن يكون حاصلًا على سند في تلك الرواية [5] .

4 -أن يكون ضابطًا لقراءة القارئين، ناصحًا في التصحيح لهم.

(1) أعنى بها الشروط العلمية والتعليمية فقط.

(2) لأن المعلمين في الكتاتيب والزوايا وحلقات المساجد أغلبهم يحفظ القرآن الكريم ولم يصحح على أهل الإتقان ممن أسندوا قراءتهم إلى المقرئين المتخصصين، ولذلك تجد كثيرًا منهم لا يتقنون التجويد النظري، وربما أخطؤوا في التجويد العملي.

(3) في الجوانب التعليمية لا في السلوك والهيئة، لأن الجانب الديني والتربوي مشترط أصلًا في حافظ القرآن الكريم.

(4) وكلما ازدادت معرفته بالروايات كان أفضل.

(5) وكلما كان أكثر إسنادًا في الرواية، أو معرفة الروايات كان أفضل وأقدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت