بأحكامه وتمثلت حكمه كانت إلى الشرف أقرب، وكانت بالريادة بين الأمم أحرى وأجدر.
وأدلة مشروعية الإقراء من الكتاب كثيرة، منها ما يأتي:
أ- مبنى تعلم القرآن الكريم على القراءة، فأول ما نزل من
القرآن على النبي - صلى الله عليه وسلم - الأمر بالقراءة، قال الله
تعالى: ژچچچ ** *ژژ ڑ*ککککگژ [العلق: 1 - 5] ، وأمره الله بأن يستمع للقراءة فإذا انتهى جبريل عليه السلام قرأ، قال تعالى: ژ* **ژ [القيامة: 16 - 19] .
ب- وأمر الله نبيه عليه الصلاة والسلام أن يقرأه على الناس ويعلمهم، قال الله تعالى: ژ
?ژ [الإسراء: 106] ، قال الطبري رحمه الله [1] : «لتقرأه على الناس على تُؤَدة، فترتله وتبينه، ولا تعجل في تلاوته، فلا يفهم عنك» [2] .
ج- وامتن الله على أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - أن بعث فيهم نبيه عليه الصلاة
(1) هو محمد بن جرير بن يزيد بن كثير الإمام الحافظ أبو جعفر الطبري رحمه الله صاحب التصانيف، طاف البلاد وأخذ العلم والقراءات عن جماعة، وحدث عنه كثير من العلماء ولد سنة أربع وعشرين ومئتين، وتوفي سنة عشر وثلاثمئة. انظر: تاريخ بغداد (2/ 162 - 168) وسير أعلام النبلاء (14/ 267 - 282) .
(2) انظر: تفسير الطبري رحمه الله (17/ 575) .