فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 94

والسلام، مزكيًا ومعلمًا لهم، فقال تعالى: ژ ? ژ [آل عمران: 164] .

د- قال ابن كثير [1] رحمه الله: ژ?ژ يعني: القرآن، ژ?ژ أي: يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر لتزكُوَ نفوسهم وتطهر من الدَّنَسِ والخَبَث الذي كانوا متلبسين به في حال شركهم وجاهليتهم، ژ?ژ يعني: القرآن والسنة [2] .

هـ- كما جعل الله تعالى التعليم ـ وأهم طرقه الإقراء ـ مزية عظمى في رسالة محمد - صلى الله عليه وسلم - إلى الأميين الذين بعث بين أظهرهم،

فقال تعالى: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [الجمعة: 2] ،

وقال تعالى: {كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ}

(1) هو الإمام عماد الدين إسماعيل بن كثير بن ضوء بن كثير الدمشقي ولد سنة إحدى وسبع مئة، صاهر المزي ولازمه، وأقبل على علم الحديث وأخذ الكثير عن ابن تيمية، وصنف ودرس، توفي في شعبان سنة أربع وسبعين وسبع مئة للهجرة. انظر ترجمته في طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 85) وشذرات الذهب لابن العماد الدمشقي (6/ 231) .

(2) انظر: تفسير ابن كثير (2/ 158) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت