النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من استغفر للمؤمنين والمؤمنات، كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة» [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «اللهم اغفر لحينا وميتنا» [2] .
قال الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله: «وقد يكون الأجنبي أنفع للميت من أهله كما قال بعض الصالحين: وأين مثل الأخ الصالح؟ أهلك يقتسمون ميراثك، وهو قد تفرد بحزنك، يدعو لك وأنت بين أطباق الأرض» [3] .
الميت ينتفع بزيارة قبره للدعاء له، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلما كانت ليلتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخرج في آخر الليل فيقول: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ما توعدون غدًا مؤجلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد» [4] .
(1) عزاه السيوطي في الجامع الصغير إلى الطبراني، وحسنه الألباني في صحيح الجامع الصغير (6026) .
(2) أخرجه النسائي كتاب الجنائز باب الدعاء حديث (1985) وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي (1985) .
(3) انظر: جزء فيه الكلام على حديث يتبع الميت ثلاث، ابن رجب الحنبلي (23) .
(4) أخرجه مسلم كتاب الجنائز باب ما يقال عند دخول القبور، والدعاء إلى أهلها (974) .