وقد دل على ذلك النصوص الشرعية الكثيرة ومنها ما يلي:
عن الحسن عن سعد بن عبادة رضي الله عنه أن أمه ماتت فقال: يا رسول الله: إن أمي ماتت أفأتصدق عنها؟ قال:"نعم"قلت: فأي الصدقة أفضل؟ قال:"سقي الماء"قال الحسن: فتلك سقاية آل سعد بالمدينة [1] .
وعن أنس رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته، من علم علمًا، أو أجرى نهرًا أو حفر بئرًا، أو غرس نخلا، أو بني مسجدًا، أو ورث مصحفًا أو ترك ولدًا يستغفر له بعد موته» [2] .
وعن سعد بن عبادة، رضي الله عنه قال:"قلت يا رسول الله! إن أمي ماتت، فأي الصدقة أفضل؟ قال:"
(1) أخرجه النسائي كتاب الوصاي باب ذكر الاختلاف على سفيان (3666) وحسنه الألباني في صحيح سنن النسائي (3666) .
(2) سبق تخريجه.