ينوب أحد عن الميت في أدائها [1] .
الأعمال الصالحة التي يهدي ثوابها للميت:
قال الإمام النووي رحمه الله: «أجمع العلماء على أن الدعاء للأموات ينفعهم ويصلهم ثوابه .. » [2] .
أما الميت الكافر فإنه لا يجوز الدعاء له قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"لا يجوز الترحم على من مات كافرًا، ولا الاستغفار له، ولو كان أبًا أو أمًا .. [3] لقوله تعالى: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} [التوبة: 113] ."
إن الميت المسلم بعد دفنه بحاجة ماسة للدعاء والاستغفار له لقول الله عز وجل: {وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء: 24] ولقوله - صلى الله عليه وسلم: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم
(1) انظر: المغني ابن قدامة (13/ 655) وانظر: المجموع النووي (6/ 312) وانظر: الموسوعة الفقهية، وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بالكويت (39/ 312) .
(2) انظر: الموسوعة الفقهية وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بالكويت (39/ 256) .
(3) انظر: مجموع الفتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (27/ 377) (24/ 325) .