الصفحة 29 من 111

صلوات الله وسلامه عليه، أو قبر غيره من الأنبياء والصالحين لم يكن عليه أن يوفي بنذره بل ينهى عن ذلك» [1] .

3 -أن يكون القصد من الزيارة الاعتبار والاتعاظ والدعاء للأموات والاستغفار لهم، فإن كان القصد منها التبرك بالقبور والأضرحة وطلب قضاء الحاجات وتفريج الكربات من الموتى فهذه زيارة بدعية شركية [2] .

علمًا أن الميت المسلم ينتفع بدعاء المسلم الحي إذا توفرت فيه شروط إجابة الدعاء، والتي من أهمها: الإخلاص لله تعالى ومتابعة هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدعاء، والثقة في الله تعالى واليقين في الإجابة وحضور القلب وعدم استعجال الإجابة وإطابة المأكل وتحري المال الحلال [3] .

ثالثًا: استرضاء الخصوم وطلب مسامحتهم ودعائهم للميت:

ينبغي على البررة الأوفياء الرحماء من أهل الميت وأحبائه أن يتحروا ويتأكدوا إن كانت ثمة مال أخذه

(1) انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (1/ 234) .

(2) انظر: الملخص الفقهي، د. صالح الفوزان (1/ 315) .

(3) انظر: الدعاء مفهومه وأحكامه .. محمد إبراهيم الحمد (26، 27) باختصار شديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت