قال: «لا عقر في الإسلام» [1] .. وقد كان المشركون يذبحون للقبور، ويقربون لها القرابين، وكانوا في الجاهلية إذا مات لهم عظيم، ذبحوا عند قبره الخيل والإبل، وغير ذلك تعظيمًا للميت فنهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك كله [2] .
اختلف العلماء في مسألة إهداء ثواب قراءة القرآن للميت على قولين:
القول الأول: أن ثواب قراءة القرآن إذا أهدي للميت يصل إليه، وهذا قول الجمهور من الحنفية [3] ، والمالكية [4] ، والحنابلة [5] ، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية [6] ، وتلميذه الإمام ابن القيم [7] .
وكذلك الإمام النووي [8] رحمهم الله جميعًا.
(1) أخرجه أبو داود كتاب الجنائز باب كراهية الذبح عند القبر (3222) وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير، (7535) .
(2) انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (26/ 306) .
(3) انظر: حاشية ابن عابدين (3/ 142) .
(4) انظر: حاشية الدسوقي (1/ 671) .
(5) انظر: المغني (3/ 519) .
(6) مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (24/ 366) .
(7) الروح (224) .
(8) الأذكار (278) .