2.مقياس هاريس لمفهوم الذات Piers Harris Self-Concept Scales) (PHCSCS ) ) .
3.إجراء مسح لأراء المعلمين و تقييم مفهومهم لتحصيل الدراسي لدى هذه الفئة من الطلاب.
4.إجراء المقابلات مع كل من المعلمين و الطلاب و أولياء الأمور والمديرين و المرشدين.
5.تحليل محتوى أعمال الطلاب.
وقد أكدت النتائج على أن هؤلاء الطلاب ذوي ضعف الانتباه وفرط النشاط الذين يدرسون في مدارس تستخدم نظرية جاردنر لتقييم الطلاب وتخطيط الدروس التعليمية، يتفوقون في كل من الذكاء الطبيعي والمكاني بشكل كبير، وان هذين الذكائين لا يتم التأكيد عليهما في المدارس التقليدية، كذلك أظهرت النتائج أن مفهوم الذات والتحصيل الدراسي لدى هذه العينة ضمن المعدل (المتوسط) ، و قد خلص الباحث إلى أن وجود مناهج دراسية مبنية على نظرية جاردنر للذكاءات المتعددة يُعد ضرورة وحاجه ملحه لفئة الطلاب ذوي ضعف الانتباه وفرط النشاط ليتمكنوا من تجاوز نقاط ضعفهم و التغلب عليها.
و بالنسبة لاستخدام النظرية مع فئة الطلبة المتفوقين و الموهوبين، أجرى سيد (2001) دراسة بعنوان"مدى فاعلية تقييم الأداء باستخدام أنشطة الذكاءات المتعددة لجارد نر في اكتشاف الموهوبين من تلاميذ المرحلة الابتدائية". هدفت هذه الدراسة إلى تقييم نظرية الذكاءات المتعددة، و بعض التطبيقات عليها و التعرف على مدى فاعلية التقييم باستخدام مهمات و أنشطة الذكاءات المتعددة في اكتشاف التلاميذ الموهوبين في المدرسة الابتدائية، و التعرف عليهم، كذلك التعرف على فاعلية هذا الأسلوب مقارنة بالاختبارات السيكومترية الأخرى و قد بلغت عينة الدراسة (226) طالبا و طالبة من طلاب الصف الرابع الابتدائي، وتم تطبيق مقياس الذكاءات المتعددة بصورة فردية كذلك تطبيق مهمات و أنشطة كل ذكاء على عينة الدراسة، وقد توصلت الدراسة إلى: