فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 291

الطلبة على بناء ثقتهم بقدراتهم المعرفية في تعلم محتوى ومهارات جديدة، أظهرت النتائج أن الطلبة الذين استخدمت معهم نظرية الذكاءات المتعددة في تدريس منهاج اللغة الإنجليزية كلغة ثانية حصلوا على أعلى النتائج في التحصيل التعليمي وزاد اندماجهم في العملية التعليمية، وارتفعت دافعيتهم للتعلم، واستعملوا أساليب التعلم التي تتوافق مع أقوى ذكاء لديهم، وزاد تواؤم و انسجام الطلبة مع المدرسين وارتفعت توقعات المعلمين لأداء طلبتهم.

و أجرى كورن ويل (2001 Cornwell,) دراسة هدفت إلى التعرف على أثر معرفة الطلبة بالبروفايل النفسي الخاص بذكاءاتهم المتعددة في مساعدتهم ليكونوا متعلمين مستقلين Independents students )) ولمعرفة لماذا يظهر بعض الطلبة دافعيه و رغبة في أداء الواجبات المدرسية بينما لا يظهر البعض الأخر ذلك، الافتراض الذي قامت علية الدراسة هو أن معرفة الفرد للبروفايل النفسي الخاص به يساعده على تحديد أفضل الطرق التي يراها مناسبة لحل المشكلات التي تواجهه بطريقته الخاصة به و التي تقوم على ما لديه من مواطن قوة، تم قياس وتحديد الذكاءات المتعددة لعينة الدراسة البالغة (10) طلاب مسجلين في فصل محو الأمية باستخدام الأدوات التالية: المقابلات المسجلة، عينات من أعمال الطلبة، ملاحظات الفاحص، سجلات الأداء Learning Logs )) ، و بعد تحديد نوع الذكاء القوي لدى الطالب يتم تعريضه للعديد من المهمات التي تتطلب قدرة على حل المشكلات و إيجاد حلول لها و اتخاذ قرار؛ بأن يعرض الباحث مشكلة معينة ثم يقدم لها أساليب و استراتيجيات لحلها ثم يقول للطالب هذه طريقتي لحل المشكلة فما هي طريقتك أو أسلوبك الخاص أنت في حل هذه المشكلة؟، و هكذا يتاح للطالب حل المشكلة بالطريقة أو الأسلوب الذي يختاره و يراه مناسبًا، و بعد تحليل النتائج التي جمعت باستخدام الملاحظة الدقيقة وتحليل أعمال الطلاب وردود أفعالهم واستجاباتهم تبين أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت