و تٌصنَف صعوبات القراءة إلى صعوبات قراءة سمعية، وصعوبات قراءة بصرية، أما صعوبات القراءة السمعية فهي تتميز بعدم قدرة الفرد على إدراك أو فهم الأصوات المتعلقة بالكلمات المنطوقة بشكل صحيح، وعدم القدرة على التمييز بين أصوات الحروف الساكنة و المتحركة و تمييز حروف العلة، كذلك عدم القدرة على ربط صوت الحرف أو الكلمة مع رمزه مما يترتب عليه صعوبة بالغة في التهجئة.
و تتضمن مظاهر صعوبات القراءة البصرية عدم القدرة على تفسير الصور المرئية بشكل صحيح، وعدم القدرة على ترجمة رموز اللغة المطبوعة إلى كلمات ذات معنى بشكل مناسب، كذلك رؤية الكلمات و الأحرف بشكل عكسي (1991 Johnson,) ، وتتمثل الصعوبة في القراءة كما ورد في السرطاوي و سيسالم (1988) بما يلي:
-حذف بعض الكلمات أو أجزاء من الكلمة المقروءة، فمثلا: عبارة (سافرت بالطائرة) ، قد يقرأها (سافر بالطائرة) .
-إضافة بعض الكلمات إلى الجملة، أو بعض المقاطع أو بعض الأحرف إلى الكلمة المقروءة غير موجودة في النص الأصلي، فمثلا جملة: (سافرت بالطائرة) ، قد يقرأها
(سافرت بالطائرة إلى الكويت) .
-إبدال بعض الكلمات بأخرى قد تحمل بعضا من معناها، فمثلا: يمكن أن يقرأ كلمة
(العالية) بدلا من (المرتفعة) ، أو (الطلاب) بدلا من (التلاميذ) .
-تكرار بعض الكلمات أكثر من مره دون مبرر، فمثلا: قد يقرأ (غسلت الأم ... غسلت الأم الثياب) ثم يكررها (غسلت الأم الثياب) .
-قلب الأحرف وتبديلها: وهي من أهم الأخطاء الشائعة في صعوبات القراءة، إذ يقرأ الطالب الكلمات، أو المقاطع بصورة معكوسة، وكأنه يراها في المرآة؛ فقد يقرأ