ب - الصعوبة في الإدراك البصري أو السمعي أو اللمسي للأشياء و الموضوعات.
ج - اضطرابات التفكير.
د - صعوبة التواصل اللغوي و النطق و الكلام.
و- صعوبة الذاكرة و استرجاع المعلومات (Mercer,1996) .
ثانيا: صعوبات التعلم الأكاديمية (Learning Disabilities Academic)
و تشمل:
أ - صعوبة القراءة (Dyslexia) :
تشكل القراءة أحد المحاور الأساسية و الهامة لصعوبات التعلم الأكاديمية، و تعد من أهم وسائل كسب المعرفة و الحصول على المعلومات، وهي من الموضوعات الهامة التي ينبغي الاهتمام بها خاصة لطلاب المرحلة الأساسية؛ لأنها تمكن الإنسان من الاتصال المباشر بالمعارف و العلوم الإنسانية كما أنها ضرورية للنمو الذاتي للأفراد.
وهي تمثل أكثر أنماط صعوبات التعلم الأكاديمية شيوعا، حيث إن 60 - 70% من الأطفال ذوي صعوبات التعلم يعانون من صعوبات في القراءة (كيرك و كالفانت، 1988) ، والقراءة عملية معقدة تضم مجموعة من العمليات العقلية التي تتمثل في الإدراك و التذكر و الاستنتاج و الربط، و تعّرف على:"أنها نشاط فكري يشمل العمليات التالية: تعرف الحروف و الكلمات و النطق بها بشكل صحيح و الفهم و التحليل و النقد و التفاعل مع المقروء و حل المشكلات و المتعة النفسية" (السعيد، 1986،ص 22) .
وهناك العديد من المصطلحات التي ظهرت لوصف الصعوبات المتعلقة بالقراءة مثل عسر القراءة و الدسلكسيا أو اضطراب في اكتساب القدرة على القراءة أو خلل القراءة.