فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 291

اللغوي و المنطقي و إهمال بقية الذكاءات (الوقفي، 2003) ، من هنا جاءت أهمية هذه الدراسة من خلال ما يلي:

أولا: عرضها لنظرية الذكاءات المتعددة كتصور حديث للذكاء الإنساني يمكن بوساطته تفسير ظاهرة صعوبات التعلم، و توظيفه في علاج و تحسين ما يعانون منه من صعوبات أكاديمية و بطريقة تلبي الحاجات و الفروق الفردية لديهم في التعلم.

ثانيا: قلة الدراسات العربية التي تبحث في نظرية الذكاءات المتعددة بشكل عام وعلاقتها بالتربية الخاصة بشكل خاص وبالتحديد مع فئة ذوي صعوبات التعلم.

ثالثا: قلة البرامج التعليمية العلاجية في الأردن و التي تنسجم مع مبادئ التربية الخاصة و تدعو إلى تفريد التعليم وبناء المنهج الدراسي الذي يقوم على استغلال جوانب القوه وتعزيزها وعلاج جوانب الضعف في قدرات الطالب وذلك وفق خطط فرديه تربوية وتعليمية.

رابعا: تتصدى الدراسة الحالية لمواجهة صعوبات تعلم القراءة و الكتابة و التي تعد من أهم الصعوبات التي تواجه الطلبة في حياتهم المدرسية، و عليها تعتمد عملية التعلم لجميع المواد الدراسية.

خامسا: حاولت هذه الدراسة تطوير أداة لقياس و تقييم الذكاءات المتعددة التي توجد عند الطلبة ذوي صعوبات التعلم من خلال إيجاد صورة أردنية معدّلة من مقياس الذكاءات النمائية المتعددة للطلبة ذوي صعوبات التعلم، تأكيدا على ضرورة النظر لهذه الفئة بشمولية والتعامل معها كشخصية متكاملة، بحيث يتم التركيز على موطن القوه وتوفير الخبرات التعليمية التي تتلاءم معها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت