الأمر الذي يعني أنها حسنت تحصيل طلبة المجموعة التجريبية ذكورًا و إناثًا بالمقارنة مع تحصيل طلبه المجموعة الضابطة من الذكور و الإناث، ممن تعلموا بالطريقة التقليدية، حيث وجد أنه لا يوجد أثر للتفاعل بين المجموعة و الجنس في تحسين مهارات الكتابة بشكل عام وعلى جميع المستويات، ما عدا مستوى كتابة الفقرة حيث وجد أثر للتفاعل بين المجموعة و الجنس، وعند العودة إلى الدراسات السابقة لم تعثر الباحثة على أي دراسة تناولت أثر التفاعل بين استراتيجيات الذكاءات المتعددة ومتغير الجنس في تدريس الكتابة بشكل عام أو على مستوى كتابة الفقرة لذا لم يمكن بالإمكان مقارنه نتيجة هذه الدراسة مع نتائج دارسات أخرى.
ويشير عدم وجود تفاعل دال بين متغير الجنس و المجموعة (التجريبية و الضابطة) إلى أن الفروق بين متوسطات علامات القياس القبلي و البعدي على اختبار الكتابة لا ترجع بصورة رئيسة إلى التفاعل، و هذا يدعونا إلى القول إن التحسن في أداء الطلاب إنما يعود إلى البرنامج التعليمي العلاجي المطبق الذي تضمن مجموعة كبيرة من الأنشطة و التدريبات تركز على تعليم الطلبة الكتابة من خلال مواقف تعليمية، للطالب الدور الأساسي في تنفيذها، علاوة على ذلك التوظيف الفاعل و الجيد للواجبات و الأدوات و الوسائل اللازمة لكل ركن من الأركان التعليمية لتحقيق تعلم متكامل الحواس يبنى على ما لدى الطالب من نواحي قوة و تميز وهو ما ظهرت نتيجته في الفروق الدالة بين المجموعة التجريبية و المجموعة الضابطة.
علما بأن طريقة تطبيق البرنامج اعتمدت على عده مبادئ جعلت أسلوب التدريس مناسبا و أكثر فاعليه وتسلسلا لتحقيق أهدافه، وهذه المبادئ هي:
1.المحتوى التعليمي تم تنظيمه بطريقه متسلسلة منطقية من السهل إلى الصعب والدمج بين تدريبات القراءة والكتابة على نحو متتالي يتيح للطالب في الموقف التعليمي الواحد أن يتعامل مع مهارة القراءة والكتابة على مستوى المقاطع التي يربطها معا لتشكل كلمات والتي يربطها لتشكل