البعدي في الكتابة إلى أن طلبة المجموعة التجريبية الذكور و الإناث قد درسوا بطريقة فردية أو بطريقة المجموعات الصغيرة خلال فترة زمنية معينة، أثريت بأساليب و أنشطة متعددة من خلال الخطط التربوية و التعليمية، واستخدامهم استراتيجيات وأساليب أربعة ذكاءات هي الذكاء المكاني/البصري، و الجسمي/ الحركي، و المنطقي/ الرياضي، و الاجتماعي/ التفاعلي، كُرّست في معالجة صعوبات الكتابة التي تتشابه مظاهرها لديهم، فلا يوجد اختلاف في طبيعة الصعوبات الكتابية التي يعاني منها الطلبة ذوو صعوبات التعلم باختلاف الجنس لدى المجموعة التجريبية في هذه الدراسة، بمعنى انه لا يوجد فروق ذات دلاله إحصائية تعزى لاستخدام استراتيجيات الذكاءات المتعددة في تحصيل الطلبة في الكتابة لدى كل من الذكور و الإناث، كما أن الصعوبات التي واجهت الطلبة من كلا الجنسين أثناء تدريسهم باستخدام أساليب الذكاءات المتعددة والتي تختلف عما اعتاده الطلبة من أساليب تدريسية، دورا في ذلك، حيث احتاج الطلاب وقتًا للتكيف مع هذه الأساليب والتفاعل معها ومعرفة كيفيه أدائها ضمن محتوى كتابي مثل حل الألغاز المنطقية لينتج منها مقطعًا، أو إجراء مسابقة جماعية تهدف لكتابة فقرات أو حل متاهة ليكتب منها جملة معينة ... وهكذا.
ونظرا لعدم عثور الباحثة على دراسات ذات صلة عربية أو أجنبية تناولت الفرق بين الذكور و الإناث ممن يعانون من صعوبات في الكتابة في التحصيل الدراسي، لم يكن بإمكان الباحثة مقارنة هذه النتيجة بنتائج أخرى؛ لذلك تبقى نتيجة هذه الدراسة منفردة في مجالها. إلا أن التأثير المتشابه للبرنامج على كل من الذكور و الإناث يعطي قيمة أخرى للبرنامج التعليمي؛ وهي صلاحيته لكلا الجنسين، الذكور و الإناث، على حدّ سواء.
أما بالنسبة لأثر التفاعل بين المجموعة والجنس فقط أظهرت النتائج أن استخدام استراتيجيات الذكاءات المتعددة زادت من تحصيل كل من الذكور والإناث من الطلبة ذوي صعوبات التعلم؛