فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 289

الجعفري وما والاه، وفي أصلها بيوت الأشعث، وقصر يزيد بن عبد الملك بن المغيرة النوفلي، الثالثة: جماء العاقر ـ بالراء كما في كتاب ابن شبة وغيره، وفي بعض نسخ ابن زبالة والهجري ومعارف العقيق للزبير باللام (1) .

وأورد ابن زبالة هنا حديث (لا تقوم الساعة حتى يقتل رجلان موضع فسطاطيهما في قبل الجماء) (2) وحديث (نعم الجماء المنزل لولا كثرة الأساود) (3) .

نقل ابن زبالة أن ثنية الشريد كانت لرجل من بنى سليم كان بقية أهل بيته، فقيل له: الشريد، وكانت اعتابًا ونخلًا لم ير مثلها، فقدم معاوية المدينة، فطلبها منه فأبى، ثم ركب يومًا فوجد عماله في الشمس، فقال: مالكم؟ فقالوا: نسجم البئار فركب إلى معاوية فقال: يا أمير المؤمنين إنه لم يزل في نفسي منعي إياك ما طلبت منى، فهو لك بما أردت، فكتب إلى ابن أبي أحمد أن يدفع إليه الثمن، قال: وسمعتهم يكثرونه جدًا، فقال له ابن أبي أحمد: إن أمير المؤمنين لم يمسك بها وهي على هذه الحال، فقال: إني رجوت حين صار أمري إليك التيسير علي، فدفع إليه الثمن (4) .

وروى ابن زبالة عن يحيى بن سعيد أن رجلًا كان لا يعرف والده كان يومًا بالعقيق، فنهاه عمر بن عبد العزيز. وفي رواية: كان يصلي لهم الجمعة بالشجرة، فنهاه عمر بن عبد العزيز أن يؤمهم لأنه لا يعرف له أب، وهو يقتضي أن الجمعة كانت تقام بالعقيق (5) .

(1) ابن شبة: 1/ 149، وقال هو الجبل الذي خلف مُشاش وإليه قصور جعفر بن سليمان بالعرصة؛ والسمهودي: 3/ 1063.

(2) ذكره السمهودي في وفاء الوفا 3/ 105 ونسبه لابن زبالة والأحاديث التي ينفرد بها لا تقوم بها حجة. (المغانم 2/ 721) .

(3) ذكره السمهودي في وفاء الوفا 3/ 1065 وعزاه لابن زبالة.

(4) السمهودي: 3/ 1066.

(5) السمهودي: 3/ 1067.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت