وموضعها بألف درهم، وكن ثمانيًا او اثنتي عشرة، فرأى الناس أن مروان قد أغلى، لما وجب له البيع عقرهن وبناها دارًا فغبطه الناس (1) .
قال ابن زبالة: هي التي يجلس إلى رُكحِها صاحب الشرط، وإليها أصحاب الفاكهة - وهم يهابون بناءها ويتشاءمون بها، فهي على حال ما اشتريت عليه (1) قيل: وهي التي يقولون: إن أهلها قالوا: يارسول الله، اشتريناها ونحن جمع فتفرقنا، وأغنياء فافتقرنا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: اتركوها فهي ذميمة (2) .
دار النحام (3) :
وفي المغرب دار النحام العدوي. وعبارة ابن زبالة وابن شبة وفي غربي المسجد دار ابن مكمل ودار النحام، والطريق بينهما قدر ستة أذرع (4) .
(1) ابن شبة: 1/ 256، والسمهودي: 2/ 724، نقلًا عن ابن زبالة، ومعنى (ركحها) أي: جنبها.
(2) ابن شبة: 1/ 234، والسمهودي: 2/ 724، نقلًا عن ابن زبالة.
(3) النحام: هو نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عبد عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي، المعروف بالنحام. وسمي بالنحام لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: (دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيم فيها) . والنحمة: السعلة، وقيل النحنحة المهدود آخرها. أسلم قديمًا. وقيل أسلم بعد عشرة أنفس، وقيل أسلم بعد ثمانية وثلاثين إنسانًا قبل إسلام عمر بن الخطاب، وكان يكتم إسلامه، ومنعه قومه لشرفه فيهم من الهجرة لأنه كان ينفق على أرامل بني عدي وأيتامهم ويمونهم، قالوا له: أقم عندنا على أي دين شئت فوالله لا يتعرض إليك أحد إلا ذهبت أنفسنا جميعًا دونك، هاجر إلى المدينة عام الحديبية، ثم شهد ما بعدها من المشاهد قيل قتل يوم اليرموك شهيدًا سنة عشرة في خلافة أبي بكر. (ابن شبة: 1/ 257) .
(4) السمهودي: 2/ 725.