روى محمد بن الحسن عن عيسى بن عبد الله عن أبيه قال: ابتاع عمر بن عبد العزيز بن زيد بن علي وأخته خديجة دارًا لها بالبقيع بألف وخمسمائة دينار ونقضها وزادها في البقيع فهي مقبرة آل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - (1) .
نقل ابن زبالة عن أبي روق قال: حمل الحسن بن علي بن أبي طالب (فدفن بالبقيع بالمدينة , ويقال: إن رأس الحسين أيضا حملت إليه والله أعلم(2) .
روى ابن زبالة عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب (قال: دفن رسول الله فاطمة بنت أسد بن هاشم بالروحاء مقابل حمام أبي قطيفة وهو الموضع الذي دفن فيه عثمان بن مظعون(3) .
وروى ابن زبالة عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب قال: دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت أسد بن هشام وكانت مهاجرة مبايعة، بالروحاء مقابل حمام أبي قطيفة، قال: وثم قبر إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم وقبر عثمان بن مظعون (4) .
روى ابن زبالة عن حميد بن عبد الرحمن قال: أرسلت عائشة إلى عبد الرحمن بن عوف حين نزل به الموت أن هلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى أخويك، فقال: ما كنت مضيقًا عليك بيتك، إني كنت عاهدت ابن مظعون أينا مات دفن إلى جانب صاحبه، قالت: فمروا به عليها فصلت عليه (5) .
(1) ابن النجار: ص 156.
(2) المراغي: ص 128.
(3) المراغي: ص 128.
(4) السمهودي: 3/ 895.
(5) السمهودي: 3/ 899، وقد روى ابن شبة الحديث باختلاف السند والمتن: 1/ 115.