فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 289

روى ابن زبالة: أن طنفسة لعقيل بن أبي طالب كانت تطرح يوم الجمعة إلى جدار المسجد الغربي، فإذا غشي الطنفسة كلها ظل الجدار خرج عمر بن الخطاب (ثم يرجع بعد صلاة الجمعة فقَيَّل قائلة الضحى(1) .

قال ابن زبالة: حدثني مالك بن أنس قال: أرسل الحجاج بن يوسف إلى أمهات القرى بمصاحف، فأرسل إلى المدينة بمصحف منها كبير، وهو أول من أرسل بالمصاحف إلى القرى، وكان هذا المصحف في صندوق عن يمين الأسطوانة التي عملت علمًا لمقام النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان يفتح في يوم الجمعة والخميس، ويقرأ فيه إذا صليت الصبح، فبعث المهدي بمصاحف لها أثمان فجعلت في صندوق ونحي منها مصحف الحجاج، فوضعت عن يسار السارية، ووضعت منابر لها كانت تقرأ عليها، وحمل مصحف الحجاج في صندوقه فجعل عند الأسطونة التي عن يمين المنبر (2) .

قال ابن زبالة ويحيى: وكان ماء المطر إذا كثر في صحن المسجد يغشى السقائف التي في القبلة، وكانت حصباء تلك الناحية تسيل إلى صحن المسجد، فجعل بين القبلة والصحن لاصقًا بالسوارى حجاب من حجارة من المربعة التي في غربي المسجد إلى المربعة التي في شرقيه على القبر، فمنع الماء من الصحن أن يغشى القبلة، ومن حصباء القبلة أن يصير إلى الصحن (3) .

(1) السمهودي: 2/ 663.

(2) ابن النجار: ص 106؛ والسمهودي: 2/ 668، نقلًا عن ابن زبالة.

(3) السمهودي: 2/ 676، نقلًا عن ابن زبالة؛ النهرواني، ص 100.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت