فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 289

فضل المدينة (1) :

جاء في رواية لابن زبالة أن النبي صلى الله عليه وسلم حين أمره الله تعالى بالهجرة إلى المدينة قال:

(اللهم إنك أخرجتني من أحب بلادك إلي، فأسكني في أحب بلادك إليك) (2) .

وأسند ابن زبالة حديث (لا تقوم الساعة حتى يحاز الإيمان إلى المدينة كما يحاز السيل الدمن) (3) .

(1) انظر حول هذا الموضوع في:

1 -أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري: صحيح البخاري، تحقيق قاسم الرافعي، دار القلم، بيروت، ط1، 1407هـ، ج3، ص: 54 - 60.

2 -المفصل الجندي: فضائل المدينة، تحقيق محمد الحافظ، دار الفكر، دمشق، ط1، 1405هـ، ص 15 - 50.

3 -أبي الفرج الجوزي: أبواب ذكر مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، تحقيق مرزوق علي، دار البخاري، المدينة، ص 12 - 18.

4 -عبدالفتاح جميل بري وجعفر مصطفى سبيه: فضائل سيدة البلدان، دار العلم، جدة، ط2، 1415هـ.

(2) ذكره ابن عبدالبر في الاستذكار 6/ 110 ثم قال: فهو حديث موضوع منكر لايختلف أهل العلم في نكارته وضعفه وأنه موضوع، وينسبون وضعه إلى محمد بن الحسن بن زبالة المدني، وحملوا عليه فيه وتركوه (المغانم 1/ 383) .

(3) رواه عبدالرزاق في المصنف 9/ 266 وابن أبي داود في مسند عائشة رقم 57 كلاهما من طريق هشام عن أبيه مرسلًا، وسنده ضعيف لإرساله. وهو في الصحيح من المتفق عليه من حديث أبي هريرة (مرفوعًا بلفظ(إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها) رواه البخاري في فضائل المدينة باب الإيمان يأرز إلى المدينة رقم (1876) 4/ 111، ورواه مسلم في الإيمان باب بيان أن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا وأن يأرز بين المسجدين رقم (147) 1/ 131 (المغانم المطابة 1/ 378) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت