أتدرون ما اسم هذا الوادي يعني وادي الروحاء هذا سجاسج (1) لقد صلى في هذا المسجد قبلي سبعون نبيًا ولقد مرّ بها يعني الروحاء موسى بن عمران - عليه السلام - في سبعين ألفًا من بني إسرائيل عليه عباءتان قطوانيتان (2) على ناقة له ورقاء (3) ولا تقوم الساعة حتى يمر بها عيسى بن مريم حاجًا أو معتمرًا أو يجمع الله له ذلك (4) .
مسجد ذي الحليفة قاله ابن زبالة وغيره أيضًا (1) . وروى ابن زبالة عن أنس بن عياض عن موسى بن عقبة عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي الحليفة حين يعتمر وفي حجته حين يحج تحت شجرة في موضع المسجد الذي بذي الحليفة (2) .
روى ابن زبالة عن عمر بن عوف المزني قال: أول غزوة غزاها النبي صلى الله عليه وسلم وأنا معه غزوة الأبواء حتى إذا كان بالروحاء عند عرق الظبية قال: هل تدرون ما اسم هذا الجبل؟
(1) سجاسج: الأرض التي ليست بسلهة ولا صلبة وقيل هي الأرض الواسعة. (ابن منظور: 6/ 173)
(2) قطوانيتان: مثنى قطن وهو معروف (ابن منظور: 11/ 232) .
(3) ورقاء: الأورق من الإبل: الذي في لونه بياض إلى سواد. (ابن منظور: 15/ 275) .
(4) المطري: ص 72، أخرجه البطراني في (( المعجم الكبير ) ) (17/ 16) . وانظر: (( المستدرك ) )للحاكم (2/ 653) و (( مسند أبي يعلى ) ) (13/ 255) وقال الهيثمي في (( مجمع الزوائد ) ) (6/ 68) : (( رواه الطبراني من طريق كثير بن عبدالله المزني وهو ضعيف عند الجمهور، وقد حسن الترمذي حديثه، وبقية رجاله ثقات ) ).
(5) معلوم الآن مسجد ذي الحليفة وهو ميقات أهل المدينة ومن مرّ عليها وهي في منطقة أبيار علي. ويقال إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في مسجدها إذا خرج للحج أو العمرة. انظر: ابن شبة: 1/ 73؛ والسمهودي: 3/ 1009، نقلًا عن ابن زبالة.
(6) المطري: ص 71، ذكره البخاري - باب المساجد التي على طرق المدينة والمواضع التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم - (1/ 184/رقم 470) ..