فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 289

روى ابن زبالة عن هشام بن عروة عن ابيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خط المسجد الذي لجهينة ولمن هاجر من بَليّ، ولم يصل فيه (1) .

روى ابن زبالة عن أنس بن عياض عن غير واحد من أهل العلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد الذي عند بيوت المطرفي، عند خيام بني غفار، وأن تلك المنازل كانت منازل آل أبي رهم كلثوم بن الحصين الغفاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم (2) .

ذكر ابن زبالة وغيره أنه أول مسجد قرئ فيه القرآن قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فيه ولم يصل وعجب من اعتدال قبلته (3) .

روى ابن زبالة عن عمر بن حنظلة أن مسجد بني زُريْق أول مسجد قرئ فيه القرآن، وأن رافع بن مالك الزرقي لما لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعقبة أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنزل عليه في العشر سنين التى خلت، قال: فقدم به رافع المدينة، ثم جمع قومه فقرأه عليهم في موضعه، وهو يومئذ كرم، قال: وعجب النبي صلى الله عليه وسلم من اعتدال قبلته (4) .

روى ابن زبالة حديث سهل بن سعد المتقدم، ثم روى عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جده قال: جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم في سقيفتة التى عند المسجد، ثم استسقاني فخضت له وطبة، فشرب ثم قال: زدني، فخضت له أخرى فشرب، ثم قال: كانت الأولى أطيب من الآخرة، فقلت: هما يا رسول الله من شيئ واحد (5) .

(1) المطري: ص 76، نقلًا عن ابن زبالة؛ والسمهودي: 3/ 855، نقلًا عن ابن زبالة.

(2) المطري: ص 77؛ والسمهودي: 3/ 856.

(3) السمهودي: 3/ 856.

(4) السمهودي: 3/ 857.

(5) المطري: ص 77؛ والسمهودي: 3/ 860، والعباسي: ص 208.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت