وروى ابن زبالة حديثًا عن كعب بن مالك أنه قال: (حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة بريدًا في بريد، وأرسلني فأعلمت على الحرم: على شرف ذات الجيش(1) ، وعلى مشيرب (2) ، وعلى ثيب (3) ، وعلى الحفياء (4) ، وعلى ذي العشيرة (5 ) ) (6) .
وروى أيضًا عن كعب بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (حمى الشجر ما بين لابتي المدينة إلى وعيرة(7) ، وإلى ثنية المحدث (8) ، وإلى أشراف مخيض (9) ، وإلى ثنية الحفياء (10) ، وإلى مضرب القبة (11) ، وإلى ذات الجيش (12) : من الشجر أن يقطع، وأذن لهم في متاع الناضح أن يقطع من حمى المدينة) (13) .
(1) أو (شرف ذات الجيش) قال ابن زبالة: ذات الجيش: لقب ثنيه الحفيرة من مكة والمدينة وهو موضع بعقيق المدينة انظر السمهودي: 1/ 98.
(2) مشيرب: أو شريب، وهو مابين جبال في شامي ذات الجيش، بينها وبين خلائق الضبوعة، والضبوعة: منزل عند يليل قرب وادي الصفراء. انظر السمهودي: 1/ 99.
(3) ثيب: جبل في شرقي المدينة على بريد منها. (السمهودي: 1/ 100) .
(4) الحفياء: قال ابن زبالة هي بالغابة في شامي المدينة على بعد ستة أميال منها. (السمهودي: 1/ 100) .
(5) ذي العشيرة: قال ابن زبالة: شرقي الحفياء. (السمهودي: 1/ 100) .
(6) السمهودي: 1/ 97، أخرجه الطبراني في (( المعجم الأوسط ) ) (9/ 68/رقم9144) قال الهيثمي في (( مجمع الزوائد ) ) (3/ 302) : (( وفي طرقه عبد العزيز بن عمران ابن أبي ثابت وهو ضعيف ) ).
(7) وعيرة: من الوعورة، وهي خشونة الأرض، جبل شرقي ثور. (السمهودي: 1/ 100) .
(8) ثنية المحدث: الثنية هي الطريق في الجبل وثنية المحدث لم اجد من تكلم عنها من مؤرخي المدينة (السمهودي: 1/ 101) .
(9) أشراف مخيض: بلفظ المخيض من اللبن، هي جبال مخيض من طريق الشام، قاله ابن زبالة (السمهودي: 1/ 100) .
(10) ثنية الحفياء: تقدمت قريبًا.
(11) مضرب القبة: ما بين الجيش من غربي المدينة إلى مخيض. (السمهودي: 1/ 101) .
(12) ذات الجيش: تقدمت قريبًا باسم ذات الجليس.
(13) المطري: ص 69؛ والمراغي: ص 198. والسمهودي: 1/ 97.