فهرس الكتاب

الصفحة 785 من 1242

وآذوني أولئك قوم حق عليهم عقاب الله، خصوصًا بعد أن صار مهديًا متجسدًا بمحمد صلى الله عليه وسلم كما زعم [1] .

ولأن الله أنزل عليه بالإلهام (( كل رجل لا يتبعك ولا يدخل في بيعتك ويبقى مخالفًا لك هو عاص لله والرسول وهو من أصحاب النار ) ) [2] .

وهناك نصوص كثيرة في دعوى تجسد محمد صلى الله عليه وسلم بالغلام في قاديان وظهوره مرة أخرى داعيًا إلى الإسلام ونشره من جديد، منها:

(( أن الله قد أنزل محمدًا صلى الله عليه وسلم مرة أخرى في قاديان لينجز وعده ) ) [3] ، ومنها: (( فالمسيح الموعود هو محمد رسول الله، وقد جاء إلى الدنيا مرة أخرى لنشر الإسلام ) ) [4] .

ومنها: (( فإن المسيح الموعود ليس بشخص غير النبي الكريم، بل إنه هو نفسه ) ) [5] .

وعلى أساس هذا المفهوم، فكل من أنكر أو كذب بنبوة الغلام فهو نفسه تكذيب وإنكار لنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وكل جزاء يلحق بمن كذب بمحمد صلى الله عليه وسلم هو نفسه الجزاء الذي يحل بمن يكذب بالقادياني.

وانتقلت نفس الصفات التي اختارها الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم فصارت للقادياني:

(1) ضميمة الوحي ص26. وانظر أيضًا: إرشاد الميرزا جريدة الفضل 26/ 1 / 1961 م.

(2) حجة الله: محاضرة للميرز ألقاها في لاهور، منقولة من كتاب النبوة في الإسلام لمحمد علي اللاهوري ص214. ما هي القاديانية؟

(3) كلمة الفصل لبشير أحمد القادياني ص105. ما هي القاديانية؟

(4) المصدر السابق ص158.

(5) المصدر السابق ص147.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت