فهرس الكتاب

الصفحة 831 من 1242

النزعة، تأثر بالمدرسة التي تدين بضرورة اخضاع الدين والعقيدة والقرآن للعلوم الطبيعية التي دخلت عن طريق الإنجليز، وتأويل كل ما عارض المقررات الطبيعية في ذلك العصر وكان كثير الرغبة في المباحثات والمناظرات [1] .

وقد ظل متحمسًا للقاديانية زعيمًا لها بعد وفاة الميرزا القادياني إلى أن توفي.

ابن غلام أحمد أو الخليفة الثاني للقاديانية. تولي زعامة القاديانيين بعد وفاة نور الدين، وأعلن أنه خليفة ليس للقاديانيين فقط، وإنما هو خليفة لجميع أهل الأرض بما فيهم بريطانيا، التي تفانى في الجاسوسية لها؛ حيث أعلن قوله: (( أنا لست فقط خليفة القاديانية ولا خليفة الهند بل أنا خليفة المسيح الموعود، فإذًا أنا خليفة لأفغانستان والعالم العربي وإيران والصين واليابان وأوروبا وأمريكا وأفريقيا وسماترا وجاوا، وحتى أنا خليفة لبريطانيا أيضًا وسلطاني محيط جميع قارات العالم ) ) [2] .

ثم ادعى أن لقمان هو والده، وأنه هو ولد لقمان الذي ذكره الله بقوله: {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ} سورة لقمان: 13، ومما يذكر عن سيرته أنها كانت مملوءة فحشًا وشناعة وفجورًا مما جعل القاديانيين يتألمون منه ...

(1) انظر ترجمة هذا الشخص فيما كتبه عنه الندوي في الفصل الثالث ص28 من كتابه القادياني والقاديانية.

(2) جريدة الفضل 1 نوفمبر لسنة 1931 م، ترجمة إحسان إلهي ص253 القاديانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت