فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 1242

الفصل الخامس

محاورات الإمام علي للخوارج في النهروان [1] .

وقعت بين الإمام علي وبين الخوارج -قبل نشوب المعركة- عدة محاورات، وحينما طلب منهم علي رضي الله عنه بيان أسباب خروجهم عنه أجابوه بعدة أشياء منها:

1-لماذا لم يبح لهم في معركة الجمل أخذ النساء والذرية كما أباح لهم أخذ المال؟

2-لماذا محى لفظة أمير المؤمنين وأطاع معاوية في ذلك عندما كتب كتاب الهدنة في صفين، وأصر معه على عدم كتابة (( علي أمير المؤمنين )

3-قوله للحكمين: إن كنت أهلًا للخلافة فأثبتاني. بأن هذا شك في أحقيته للخلافة.

4-لماذا رضي بالتحكيم في حق كان له.

هذه أهم الأمور التي نقموا عليه من أجلها كما يزعمون، وقد أجابهم عن كل تلك الشبه ودحضها جميعًا حيث أجابهم عن الشبهة الأولى والتي تدل على جهلهم بما يلي:

أ- أباح لهم المال بدل المال الذي أخذه طلحة والزبير من بيت مال

(1) انظر: الفرق بين الفرق ص 79، وشرح نهج البلاغة 2/ 275، الكامل للمبرد: 2/ 117.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت