-الموت.
-أو الجنة.
-أو أنه رجوع النبي صلى الله عليه وسلم إلى ربه يوم القيامة.
-أو رجوعه إلى مكة [1] .
وهي أقوال لكل واحد منها حظ من النظر بخلاف قول ابن سبأ، فإنه قول يهودي حاقد كاذب على الله دون مبالاة.
وقد تبرأ جميع أهل البيت من هذا اليهودي، ويذكر أن بعض الشيعة قد تبرأ منه أيضًا [2] .
اختلفت الروايات عن موقف علي رضي الله عنه من ابن سبأ حينما ادعى ألوهيته:
1-بعض الروايات تذكر أن عليًا استتابه ثلاثة أيام فلم يرجع فأحرقه في جملة سبعين رجلًا [3] .
2-وبعض الروايات تذكر أن ابن سبأ لم يظهر القول بألوهية علي إلا بعد وفاته، وهذا يؤيد الرواية التي تذكر أنه نفاه إلى المدائن حينما علم ببعض أقواله، وغلوه فيه [4] .
(1) انظر تفسير القرآن العظيم ج 3 ص 402-403.
(2) انظر مقالات القمي ص 20.
(3) منهج المقال ص 203 للاسترابادي. وكذا قال الشيعي الحسن بن علي في كتابه (( الرجالي ) )ص 469 نقلًا عن الشيعة والتشيع ص56-57.
(4) شرح نهج البلاغة ج2ص309، وانظر الملل والنحل للشهرستاني. ج ص157.