( حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ ) بِصِيغَةِ الْمَفْعُولِ عَلَى وَزْنِ مَرْمِيٍّ ( الْبَصْرِيِّ ) بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَكَسْرِهَا ( حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ) بِالْجِيمَيْنِ مُصَغَّرًا ( عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَاتَ ، وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً ) فَهُوَ أَحْسَنُ مُدَّةَ الْعُمْرِ ، وَلِهَذَا لَمَّا بَلَغَ عُمْرُ بَعْضِ [ ص: 251 ] الْعَارِفِينَ هَذَا السِّنَّ هَيَّأَ لَهُ بَعْضَ أَسْبَابِ مَمَاتِهِ إِيمَاءً إِلَى أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ لَهُ لَذَّةٌ فِي بَقِيَّةِ حَيَاتِهِ .